Download AppDownload AppClose

تحليل الاسواق

تحليلات الأسواق اليوميّة

كل متداول يطمح فى تحقيق أرباح فى سوق الفوركس بما أنّ الفوركس هو أكبر الأسواق العالميّة التي ينظر إليها الكثير من المستثمرين على أنّه سوق الأرباح السريعة والوفيرة .

ولكن ليس كل من يدخل سوق الفوركس يستطيع الربح بدون أن يجتهد وبدون أن يتدرب جيّدًا ويستخدم الوسائل التى تساعده على تحقيق الربح .

هناك وسائل أساسية يستطيع من خلالها المتداول ان يجني الأرباح بطريقة صحيحة وهي ليست صعبة بقدر ما تحتاج الى الفهم واتباع الأدوات الصحيحة .

هذه الأدوات تمكّن المتداول من اتخاذ القرارات الصحيحة فى الوقت المناسب ومن هذه الأدوات تحليل السوق، ما دام السوق متقلّباً يجب علينا أن نتوقّع ونتنبئ بالحركة السعرية ثمّ نتّخذ قرارت البيع والشراء على اساس صحيح.

تحليل الأسواق في الفوركس يتّخذ نوعين أساسين هما التحليل الفنّي والتحليل الأساسي وهناك تحليل آخر وهو التحليل النفسي.

وانواع التحاليل هذه جميعها تعمل لتحقيق هدف واحد وهو أنّها تعطي المتداول القدرة على التنبؤ والتوقّع الصحيح واتخاذ قرارات صحيحة مبنيّة على توقّع صحيح .

هذه التحليلات هي أنواع متكاملة ويجب الأخذ بجميع أساليب التحليل حتّى يتحقق للمتداول الهدف منها وهو الربح .

وهنا سوف نستعرض أنواع التحاليل ومزاياها وسنلقيعليها الضوء

التحليل الفنى :-

فى عبارة بسيطة وموجزة يمكننا أن نفهم أنّ التحليل الفني عبارة عن تاريخ حركة السعر السابقة التى تعطينا تنبؤ بحركته القادمة .

فكلّ المعلومات الحالية فى السوق ثؤثّر فى سعر العملة وحركة السعر دائما هى انعكاس للمعلومات .

وبمعنى آخر اذا افترضنا أنّ السعر قد توقف عند نقطة ما فى الماضى فإن المتداول يضع فى اعتباره هذه النقطة سواء كانت للدعم او للمقاومة ويركّز عليها ويبنى عليها توقّعه .

وبناءً على ذلك نستخلص أنّ المتداول أو من يحلل تحليلاً فنيّاً هنا يبحث عن نموذج لسعر العملة فى الماضى ثم يبدأ فى رسم سيناريو مماثل لهذه الحركة ويبني عليها توقعه وتحليله ويضع فى اعتباره احتمالات حدوث نفس الأمر فى المستقبل القريب.

ومن هنا يجب أن نحدد الدعوة والتذكير بأن تجارة الفوركس ليست عمل عشوائى ولكنه يحتاج الى فهم ومعرفة ومتابعة .

وفى اسلوب التحليل الفنى يتبين مدى أهميّة متابعة المتداول للحركات السعريّة وبناء النماذج الموازية للحركة فى الماضى ومن المفترض أن يكون هناك منحنى يمر به السعر على فترات، من الممكن أن تكون أسبوعيّة أو شهريّة أو أكثر والمتابعة الدقيقة قد تكتشف للمتداول صحّة توقعهُ ودراسته .

ولكن هنا بعدما علمنا أنّ حركة السعر فى الماضي أو تاريخ حركة السعر هى المقياس فى التحليل الفنى والتوقّع.

فمن أين يمكن أن نحصل على هذه المعلومات؟ وهنا يجب أن نشير أنّ هناك مؤشرات وهذه المؤشرات يمكن استخلاصها من الرسومات البيانيّة.

اذاً فإن التحليل الفنّي يعتمد على الرسم البيانى الذى يمكن أن تقرأ منه وتفهم وتحلل حركات الأسعار .

وهنا نشير الى قاعدة يعتمد عليها المحللون الفنّيون بأن التاريخ يعيد نفسه دائمًا وهو ما يجعلهم يفكّروا فى التطوّر التاريخي للسعر على الشارات والمؤشرات التى عن طريقها يمكن رؤية تاريخ السعر ونقاط الدعم والمقاومة ومتابعته من خلال نفس النقاط ورؤية النتائج .

ولكن على الرغم من ذلك لا بد أن نفهم أنّه ليست المسألة فقط تطبيق نفس التاريخ لحركة الأسعار ولكن يجب الاعتماد أيضا على طرق اخرى الى جانب هذه الطريقة فى التحليل .

الى جانب الانتباه لنقاط الدعم والمقاومة فحتى تتكرر الظروف نفسها والتاريخ لنفس الحركة إلا أنّه هناك نقاط يقف عندها السوق يرتد عنها وإن كان فى كل مرة يهبط عندها مرة اخرى فهذا هو معنى ان التاريخ يعيد نفسه .

التحليل الأساسي :-    

وهذا هو الاسلوب الثانى للتحليل ويعتمد على التأثيرات الخارجيّة على العملة المرتبطة بالأخبار الاقتصاديّة والسياسية .

أو بمعنى آخر إنّه يعتمد بشكل أكبر على الظروف المحيطة بالعملة وبلدان العملة نفسها والتنبؤ بحركات السعر نتيجة للأحداث والأوضاع .

فهو طريقة للنظر الى السوق من خلال التحليل القوى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتى تؤثر على العرض والطلب وإن قواعد العرض والطلب تتماشى مع القواعد الاقتصاديّة.

فلنفترض أنّ اليورو هو العملة التى نتداول عليها وظهور مؤشرات قويّة تدعم قوة الاقتصاد الأوروبى .

وهذا معناه تحسن الاقتصاد وبالتالى فإن البنك المركزي الاوربى حينها سيقوم برفع اسعار الفائدة .

ومن هنا فإن المتداول قد  قرأ الخبر وأخذ بمبادئ التحليل الأساسى وبالطبع ومن قراءته فإنه سوف يعرف ماذا يفعل وسيعطي اوامر الشراء والبيع على العملة التى يتداول عليها والتى اشارت اليها المؤشرات الاقتصادية من الأخبار .

لأن رفع سعر الفائدة سوف يزيد الطلب على العملة وبالتالى سيرفع السعر وهذا ما توصل اليه المحلل من الخبر .

وهذا النوع من التحليل مبنى على العوامل المختلفة التى من المتوقع أن يكون لها تاثير على سعر صرف العملة وبخاصة الأوضاع الاقتصادية الخاصة للبلدان كمعدل اسعار الفائدة مثلاً عند رفعها او إنخفاضها .

واستنتاج التأثير على العملة من هذه السياسة النقدية التى تحددها البنوك المركزية بالبلدان .

وفى الاعتقاد دائما انه كلما كان الاقتصاد قوي والدولة قادرة على جذب الاستثمار وتكون الدولة نفسها مصدر جذب يجعل هناك طلب على عملتها.

 

 
 
EmailChatCallback